حافظة النقود – من مخيم الزعتري للاجئين، الأردن

وبينما تقوم أم أحمد بخياطة وتطريز قطع ملونة وجميلة، تحلم بأن تعود ذات يوم إلى وطنها سوريا وأن تعاود هي وعائلتها بناء بيتهم هناك.

خلفت الحرب في سوريا، والتي بدأت عام 2011، أكثر من 250.000 قتيل وأربعة ملايين لاجئ، بحسب احصائيات الأمم المتحدة. تكاد عناوين الأخبار اليومية لا تخلو من آخر أحداث التطورات السياسية المتعلقة بالوضع السوري وبهؤلاء الذين أجبرتهم الحرب على الخروج من بلدهم.

ذهبت كاميرا الجزيرة إلى مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن، لتصور لنا قصة جميلة ولدت من قلب معاناة هؤلاء اللاجئين. يعتبر مخيم الزعتري أكبر مخيمات اللاجئين السوريين. يقع شرق مدينة المفرق الأردنية ويعيش فيه حالياً حوالي 80.000 لاجئ.

أم أحمد، والبالغة من العمر 40 عاماً، إحدى سكان مخيم الزعتري، من ريف مدينة حمص السورية. قدمت إلى الأردن بعد أن دُمر بيتها في سوريا، إلا أنها لم تستسلم للوضع السيء في المخيم فقررت أن تعمل في التطريز لتكسب قوت يومها ولتؤمن احتياجات عائلتها.

وبينما تقوم أم أحمد بخياطة وتطريز قطع ملونة وجميلة، تحلم بأن تعود ذات يوم إلى وطنها سوريا وأن تعاود هي وعائلتها بناء بيتهم هناك.

حافظة النقود هذه تعبر عن آمال وأحلام أم أحمد... هدية مميزة مقدمة لكم من شبكة الجزيرة الإعلامية بالتعاون مع جمعية قطر الخيرية.

المزيد من قصص الهدايا

خلفت الحرب في سوريا، والتي بدأت عام 2011، أكثر من 250.000...
دأب حرفيو جمهورية الكونغو الديمقراطية على حياكة القطع...
لم تتوقف وسائل الاعلام يوماً عن تغطية أخبار قطاع غزة...
في ساعات الصباح الأولى من يوم الخامس من أكتوبر عام 2005،...