القمة العالمية للإعلام، الدوحة 2016

تستضيفها شبكة الجزيرة الإعلامية
20 – 21 مارس/آذار 2016

القمة العالمية للإعلام، الدوحة 2016

بيان القمة العالمية للإعلام بالدوحة مارس/ آذار 2016م

عقدت القمة العالمية للإعلام مؤتمرها في الدوحة - قطر في العشرين والحادي والعشرين من مارس/ آذار. وقد شارك في هذه القمة التي استضافتها شبكة الجزيرة الإعلامية، أكثر من ثلاثمئة وخمسين مندوباً يمثلون مئة وعشرين مؤسسة إخبارية من عشرين بلداً، إلى جانب مسؤولين كبار من عدة مؤسسات إقليمية وعالمية.
تحت عنوان "مستقبل الأخبار والمؤسسات الإخبارية"، نوقش بعض من أهم المسائل في عصرنا هذا، بما في ذلك أثر التكنولوجيا في نقل الأخبار، والاستراتيجيات التجارية المستدامة، وحماية الصحفيين؛ والاحتياجات المتغيرة باستمرار لدى المشاهدين والمستمعين في العالم.
وقد كان للتبادل المعمّق لوجهات النظر دور إيجابي في توسيع نطاق الاهتمامات المشتركة بين وسائل الإعلام والصحفيين في بلدان تتفاوت أنظمتها وتجاربها. وتأكيداّ منّا على الأهمية الملّحة لحماية الصحفيين، ندعو المجتمع الدولي إلى احترام حقوق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، ولا سيّما الحق في الحصول على المعلومات ونشرها.
ومن شأن الالتزام بهذه الحقوق أن يعرّف الناس بالوقائع والأحداث التي تؤثر في حياتهم، ويجعلهم ينخرطون فيها. وبالنظر إلى أن وسائل الإعلام تضطلع بدور هامّ في تشكيل الرأي العام في سائر المجتمعات، وفي التأثير في السياسة العامة بشأن المسائل الكبرى التي تهم الناس في حياتهم، فإننا نهيب بالمجتمع الدولي أن يحترم حقوق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية حتى يتمتعوا بالحماية التي تمنحها الحقوق الإنسانية الدولية إلى المدنيين في مناطق النزاعات المسلحة. وستعمل أمانة القمة العالمية للإعلام مع أعضائها ومع المنظمات الدولية على استقراء الآليات التي يمكن أن تضمن سلامة الصحفيين في سائر أرجاء المعمورة. وستواصل القمة العالمية للإعلام مهمتها المتمثلة في تدريب الصحفيين على مختلف جوانب الإنتاج الإعلامي، والحفاظ على سلامتهم في البيئات غير المأمونة، وتوعيتهم بحقوقهم ومسؤولياتهم.
وفي مواجهة التغيرات التكنولوجية المتسارعة في عصر المعلومات، نؤمن بأن علينا دائماً أن نتكيّف مع الفرص الجديدة المتاحة لدينا، على أن نتشبث بقيمنا الصحفية الأساسية والأعراف والمعايير الأخلاقية والمهنية.
ونشجِّع مؤسسات الأخبار على تبادل فرق العمل فيما بينها، وإِطْلاعِ بعضها بعضاً على ما تكتسبه من تجارب، لكي تتعلم من بعضها بعضاً وتوسع نطاق التعاون فيما بينها بما يعود عليها جميعاً بالفائدة. وفي هذا الصدد، يشرِّف القمة العالمية للإعلام دوماً أن ترحب بالأعضاء الجدد وتتكفل بتمثيل جميع مناطق العالم ومختلف وسائل الإعلام. وأملاً في تشجيع الإبداع والابتكار في ميدان الصحافة، ستواصل القمة العالمية للإعلام منح الجوائز العالمية عن التميّز.
وسنعمل على زيادة الفئات التي تشملها هذه الجوائز. وكما هو العهد بنا، سنشجع المؤسسات الإعلامية على التعاون مع نظيراتها في العالم على القيام بحملات مشتركة لخدمة الجمهور والاضطلاع بدور أكبر في تعزيز التفاهم بين بني الإنسان.
 

من يملك الأخبار

في هذا العصر الذي يتسم باللامركزية المعلوماتية، أصبح كل شيء نعرفه عن التقاليد الصحفية العريقة في تغير مستمر ومتسارع، وأصبح هناك مجالات رئيسة تحظى بالاهتمام مثل أساليب جمع المعلومات الإخبارية والتحقق منها، وسلوك الجمهور والمنابر الإعلامية، وسلامة الصحفيين.

وخلال يومي القمة، سيناقش أكثر من 350 من قادة الإعلام في العالم من أكثر من 100 بلد التحديات الرئيسة التي تواجه المؤسسات الإعلامية كافة، ابتداء من الشركات العملاقة التي ظهرت لحيز الوجود منذ عقود، وصولا لتلك المؤسسات التي بدأت لتوها تسارع الخطى للتتجاوز حدود المحتوى والتوزيع.

بعض المواضيع التي ستناقش في القمة:

  • 1أثر التكنولوجيا في التغطية الإخبارية
  • 2نحو آليات لحماية الصحفيين
  • 3بين المحرر والجمهور
  • 4التكنولوجيا.. ربح وخسارة
2

يوم

5

جلسات

35

متحدثا

100

دولة

350

ضيفا

أعضاء اللجنة التنفيذية الدائمة للقمة العالمية للإعلام

AP